الخميس، 11 مارس 2010

شخــابيط إنســـان الخـــاصـه بعنــوان : ياحلم.. ياعلم


يا حلم.. ياعلم.. مش عارفه ؟؟؟

هذا العباره ظللــت ارددها إلي الآن مع نفسي لما كنت عليه في تلك الحُلم الغريب،

لست أدري من معي أنا مع ثلاث اشخاص مختلفين أتعامل معهما كشخص واحد

وفي منزل أحس فيه بالرهبه والخوف لإضــــواءه الخافتــه الكئيبه التي أكرهها،

وفجأه...!

قال إيه مش عارفه ؟؟؟؟؟؟؟

كنت في لحظه وداع أودع فيها شخص ما ليس بغريب، وقفت في البلكون وجلست

خلف السور المنحـــــدر حتي ألقي كلمــات الوداع الآخيره عليه،جلست في البلكون

ومعي شخـــــص من ورائي بل شخصيين،الغــريب والمــدهش إن البلكون ليست

معتدله كما نظن وكما تعودنا من أسوارهــا أن تكون قائمه معتدله لكن تلك البلكون


جزء منهــــا ســـوره عالي،والجـــــــزء الآخــــر منهــــا ســوره منخفض جداا.... يعني حوالي شبر ...!!!!!

كنت واقفه علي حافة تلك البلكون و سورها كما ذكرت شبرفمن الطبيعي إن يحدث خلل وأقع من عليه.....!!!!

السبب أنني أرهب الأماكن المرتفعه ؟؟؟؟

ااااممممم

إحساسي دائماً مؤكد فكنت أقول لهما : ياجماعه أنا حاسه إني هقع كده

ردوا عليّ قائلين : متخافيش ماهو في كشك تحت البلكون؟؟؟؟


الغـــــــريب إن الكـُشــــــــك هــُــنا آتي بمنظـــــــــــــرين ؟؟؟؟؟

آتي علي إنه بلكـــون وفوقه "تنـــــده" كمـــــا يـُقـــــــــــال !!

وآتي علي إنه كشك !!

إلي أن جاااااااااااااااااااااااءت اللحظه التي أختل فيها توازني

وسقطت ؟؟؟؟؟؟؟

ولكن...

سقطت في مكان بعيد كنت أظن أن الكشك تحت البلكون لكنه كان بعيداً عنه بأمتارومابينه وبين

البلكون يوجد فاصل كالطــــريق به أشيــــــاء غريبــه ومريبــه مثل: الطين، والماء،والزرع،

طريق يشبه الترعه التي تتواجد عليهــــا شــوائب بكثره ويخرج منها أوراق شجريه

متسخه،غير أن تلك المكــــان مظلـم جدااااا لا يسكنه ضوء فهو شديد العتمه ومخيف


آين أنا ؟؟؟


أنا الآن علي سطح الكشك !!!

العجيب في تلك إن سطح الكشك الذي يسكنه القش والعتث كنت أظن أنه ثابت

ذات سقف صلب ولكن...


تندهش عندما تعلم أن سقفه يشبه المطاط ؟؟؟

يشبه ألعاب الملاهي التي تركب عليها الصبايا والصبيان من علي سطحها

فيقـــفــــزون إلـي الأعلـــــي ثـُم يعـــــــودون إلــي مـا كــانـــــوا عليـــــــه

كنت أنا مثل تلك الصبايا ولكنـــي كنت وحيـــده علي سطــح تـلك الكشك

فكنت أقفــــــز إلــي أعلــي ثـُم أعــود له مره آخريتخيلوا معي ما كنت فيه

فإني...هووووووبااااااا

كل قفزه أقفزها كنت أهبط بعدها في مكان غريب

هووووووبااااااا

ثم أعـــود إلــي نفـــــس سطـــــح الكشــــــــــــك

ثم هوووووباااااااا

ثم إلــي مكــــــــــان الطــــــــــين

ثم هوووبااااااا

ثم أعود إلي الكشك


في تلك الحظات المؤلمه كل ما اريده هو الوصول للبلكون الذي كنت فيه

حتي أشعر بالأمان وحتي لا يراني الناس ؟؟؟؟؟؟؟

نعم ...؟!!

يراك الناس ؟؟؟

أي نعم

أصل الكشـــك كـــان في إحــدي جوانب شارع يؤدي طريقه إلي السوق

وهذا الشــــارع تلتــم فيـــه اناس كثيــــره فكـنت أخشــــــي أن يرونني


ها.. وماذا بعد القفزه الاخيره ؟؟؟؟؟

كنت كلما اقفز قفزه وأهبط علي تلك الطين والماء المتسخ

أشعر بالخوف ظللت أعافر حتي جــــــــــــاااااااااااااااءت

القفـــــزه الحـــاسمه الآخيــــــــره

هوووووووووبااااااااااا

إلي أن ألقت بي إلي ما كنت عليه إلي البلكون....؟؟؟؟


يالله حمداً لله..


علي الرغــم مــن أن تــلك البلكــون لـم يكــن فـي منزلي

ولكني كنت مطمئنه لإني أصبحــــت في أمـــان لم يراني

أحد ومن منزل تلك البلكون سأرحل ثم أعود إلي منزلي

إن أراد الله

ولكن.. يبقي السؤال ....؟

هل رءانـــي مــن هــــم فـــي الطـــــــــــريق..؟؟

وهل تركت حقاً منزل تلك البلكون الغريب..؟؟

أم ماذا ؟؟؟؟؟


خير اللهم آجعله خير



بقلم \ ساميه مصطفي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق