
غسلــت عليـــــة و قلبــت عليهـــا فــ واطيها
والغسيل فــ الطشــت بصــــابونه عـايم فيها
و مـنيــن يـا نــاس النضــــافــــه راح تجيها
و هــي بتعــــــانـد فــ الجـــــاره إللـي تحتيها
تغســـــــــل فــوم و التــاني و التـالت تقـــول
إنبـــي لـوريهــــــا و أكيــدهـــا و أربيــــــها
و نازله فــ حديت مـع الجــــاره إللـي فوقيها
ع الجيــــــران و الحــــــــاره و إللــــي بيها
دي جـــــابــت و دي ودت
و دي عملـــت ودي سوت
و دي عملـــت ودي سوت
و دي قــاعـــــده يـاختـــي لــوحـــــديها
و دي مــاشيــــه مـع بلبـــــل ابن نزيها
و دي جــوزهـــا طفشــان مـن بلاويها
قـــام عــم زكـــريـا وراح منــــاديــــها
قالهــــــا أختشــــي يـا وليّــــه و ليميها
أســــرار الخلـــــق فتــشتيــــــــــها
و مشــاكـــل النــــــاس قلـبتيــــــها
حتـــي الحنفيــــــه مـن إهمــــالك نستيـها
و الميه نازله بتجري منهـــا و سبتيــــها
و روحتــــــي للجـــــاره تشــاركيـــــــها
وفــ كــلام فــــارغ تشجيكــي و تشجيـها
هـي تحكي و تتحاكـــي و إنت تشجعيـها
وعلــــي جــــارتـك مـن جهــلك قال إيه
بتكيـــــــــــــــــــــــديـــــــــــــــــــــــــــها
حتـــي فـــ غـسيـــــــــــــــلك بتـنفــسيـــــــها
و تفضلي بعاميـــلك تغيظـي فيها و تعنديها
و بكـــــــلام زي الســــــــــم تدبيـــــــــــــها
يــا عليـــــــــــة أعقـلـــي و عــديـــــــــــــها
و قـولـــي الله يهــــدينــــــــا و يهـــديــــــها
ده رســــــــولنـــــــا وصـانــا عليــــــــــها
دور ع الـحــــــــل تــلاقيـــه فيهــــا
لإن حكايتنـــــــا ياما فيهــا و فيهـــا
انتظـــــــــــــــــــروا بــاقـي حكايتنا
مع عم زكريا ومـــراته الست علية
كلماتي \ ساميه مصطفي إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق