
أصبحت الآن في معدة عالم عجيب و ما جعلني أذكر معدة هذا العالم
؛ أي أنني مَررتُ بمراحل وعدت أماكن جسديه في هذا العالم ,
حتي وصلت إلي بطن هذا العالم بدأَ من الفم مروراً بالبلعوم ووصولاً إلي المعـــــدة
التي يجتمع فيها و لأول مره الشئ ونقيضه!
يجتمع فيها الحار والبارد والعذب والمالح والمُر وحلوالمذاق
و يتم بلعهما سوياً بعد مرحلة الإختلاط أثناء عمليه المضغ
فيصبحا كتله من الطعام الممتــــزجه التي لا نُفــــرق فيها بين
حلو و مر المذاق لإنهم أصبحوا كتله واحده تُسمي " المُضغه "

؛ فهي مرحلة هامه يجب فعلهــا في هذا العالم حتي تصل بأمان إلي المعده
دون أن تجــرح اي جزء سنمُــر عليه من الفم إلي معدة العالم العجيب.
فما مررتُ به الآن ثلاث مراحل
مرحلة الإلتقاط :
و هذه أولي المــــراحل التي يقـــوم بعملهــا "يد هذا العالم"

التي أخذتني من عالمي و ألقيتني إلي حارس عالم العجائب
فحارس هذا العالم شفتان غليظتان مُشققتين ...
عندما رأي يدُ العالم تحملوني فتح مُسرعاً وسط لهف من
" اللســــــان "

فهو شئ يفزع منه الجميـــع فهو عبـــاره عن قطعة لحم
تبدو حمراء اللون وما أعرفه أن اللون الأحمر يرمز إلي الحُب الشديد
فلقد أظهرت لنا لونها حتي تُريحنا وتُطمئن به أنفسنا
و لكنهــــا العـــدو اللعــــوب ذات القنــاع المُـــذيف
الذي يبدو في أول الأمر بإنه الحبيب و الصديق الحنون
إلي أن يقعنا في الفخ الذي دبره لنا وأعتــــاد علي فعله
فأصبحتُ أنا الآن داخــل فم هذا العالم علي جســر لونه أحمر
يتلذذ بطعمي الجديد عليه وعلي عالمه ثم سيلقيني إلي مرحلة آخــــري
و هي المرحلة التي تمت فيها عملية المضغ
فلقد مررتُ بفك عظمي ذات أنيـــاب حــاده تُشبـه حافة سكين

مخرطة الملوخيه التي كانت تُخرط بها أمي في عالمي الأول
فكانت تخرُطها خرطاً حتي تُصبح كُتلة لينه سهلت الطبخ
فلقد مررتُ بفك عظمي ذات أنيـــاب حــاده تُشبـه حافة سكين
مخرطة الملوخيه التي كانت تُخرط بها أمي في عالمي الأول
فكانت تخرُطها خرطاً حتي تُصبح كُتلة لينه سهلت الطبخ
و من العجيب في هذه الفتره أني عندما دخلتُ إلي فم هذا العالم لفتُ أنظار جميع ما في الفم.
فتمتموا بكلمات حتي سمعت صوت بعضهم يقول عني
إنني " شئ غريب"
حقاً..
فأنا شئ غريب لم يتعودا علي أن يروا منه في عالمهم العجيب المُظلم
فأنا شئ غريب سيُمضغ معهم في فك واحد وسيُمزج
معهم حتي يُصبح هذا الشئ معهم في مُضغة واحده
فما عليهم الآن هو أن يُجربوني أولاً ثم يُقرروا فيمابعد ؛
أأستحق العيش والوجود في عالمهم.. أم لا ؟؟!!
•انتظروا الجزء الثاني من القصه..
بقلم \ ساميه مصطفي
فتمتموا بكلمات حتي سمعت صوت بعضهم يقول عني
إنني " شئ غريب"
حقاً..
فأنا شئ غريب لم يتعودا علي أن يروا منه في عالمهم العجيب المُظلم
فأنا شئ غريب سيُمضغ معهم في فك واحد وسيُمزج
معهم حتي يُصبح هذا الشئ معهم في مُضغة واحده
فما عليهم الآن هو أن يُجربوني أولاً ثم يُقرروا فيمابعد ؛
أأستحق العيش والوجود في عالمهم.. أم لا ؟؟!!
•انتظروا الجزء الثاني من القصه..
بقلم \ ساميه مصطفي