السلامـُ عليكــــــن ورحمــــة الله
إزيييييييكم جميعاً يا صبحاااتي
وحشتووووووووووووني جدااا
و كالمعتـــاد أكيد وحشنيــــي الرغي بتاعي
إحم إحم:D
و دي الحلقه الثالثه من حلقات للبنات وبس
وعنـــوان حلقــتنا هووووو...
” مرحلة الذات المتورمه ”
عه.. متورمه؟؟!!
”أبااا عتجووولي إيه يا ساميه ياختي عااد
متورمــــــه إييييه دي و منفــــوخه إيييه
أباااا عنهـــــــزر و لا إييييه ”
بس بس بس
هنفهم أهوو مع بعض
دي جمله ياستي سمعتها من شيخ المسجد عندنا
هو مأذون شــــــرعي و خطـــيب هذا المسجــــد
و سمعتهـــــــا منــــه في إحــــــــــــدي اللقاءات
لاقيته بيقول إن المرحلة الُعمريه إللي إحنا فيها
إللي هي تقريبــــــــــــــــاً ما بين 14 : 20 سنه
في مرحلــــــــــــة
” الذات المتورمه ”
يوووووه تاني ذات متورمه
يعني إيه برضه ؟؟
يعني المرحله دي بيصيبنا حاله
من حـــــــــالات التورم الذاتي
ييييييييييه
إنجزي
يعني بنشوف نفسنا وبنفكر إننا ياما هنا وياما هناك
و إننــــا خــــلاص كبـــرنا بقي مبقنــــاش صغيرين
هنخبط فـ الحلل يا حاجه ولا إيه ؟؟
لا ابتاً ابتاً:D
(تعريف مرحلة الذات المتورمه) :
هي المرحله إللي بنبدأ نحس فيها إننا بقي لينا كيان وبقي لينا رأي وكلمة وشخصيه
ومحدش يفرض نفسه علينا ده غير لمسه الكبرياء والغرور إللي قد تلازم البعض منا
في هذه المرحله يعني بالعربي كده
” رئيس جمهوريه نفسي ”
أنا إللي أقرر..
وأنا إللي أقول..
و أنا معرفش مين..
و أنا مش زي أي بنت في الدنيا كلها..
و كده يعني
إحم :D
(علي سبيل المثال) :
زمان وإحنا صغييريين يا بنانيت
كُنـــــــا غــــــلابه بنرضـــي بقليلنا
”ياعيني علينا ياختشي :D“
*- ناكُل و نشرب أي حاجه من نغير ما نعترض
*- نلبـــــس أي حاجه مـــن غيـــــــر ما نعترض
أو نقول البنطلون ده مش عاجبني..
ولا الفستــان ده معـــــرفش ماله..
أو لأأأ.. الفيـــــــــونكه دي بلدي..
كُنا بنات مسالمه جداًأ
ما الآن..فـ خلاص بقي علشان طَولنا حبتين
و كُل واحده إبتدت تشوف فـ نفسها ملامح
البنوته الكبيره..
مش
الطفله الصغيره..
و بعد ما كانت ماما هي إللي بتنقي لناهدومنا
من غيــــــــــر ما نفتــــــــح بوقنــــــا
وكنا راضيين و كله فل وعال العال
نعمه ورُضا :D
إنقلب الحال..
و إحنا إللي بننقي هدومنا من غير ما ماما تتكلم
وتفتح بوقها
عفواً..
أصلنا خلاص كبرنا بقي إزاي ماما هي إللي تلبسنا
هو إحنا صغيرين..؟!!
-
مرحلة الــذات المتــــــورمة للآسف بتــــــــــــــلازمنا في كُل معاملاتنا
معاملاتنا مع ماما ومع بابا ومع أقاربناو جيراننا و حتي كمان مُدرسينا
فـ دار العلم
( المدرسه - المسجد)
فيبدأ ظهور مرحلة ” أخذ موقف ”
تعريفها :
دي المرحلة إللي بيكـــــون فيهـــــا التعاملات علي قدر كبير من الحساسيه
إللي قد تنقلب وتصبح حساسيه مفرطه تصيبنا بالجرب الشديد في التعامل
مع من هم أساءوا معاملتنا
أو كان تعاملهـــم معانا بطريقـــــه مش لطيفـــــه و منعــاً لظهور الجرب
و مرحلة الهــــــــرش الغيـــــــــر مُستحبــه:D
فمن الأحسن إننا ناخد موقف من هذ الشخص
” تفكير خاطئ“
(علي سبيل المثال )
ماما مثلاً بما أنها أقرب حد لينا في هذه المرحله
ممكن مثلاً يصـــــدر منها تصرفات تدينا شعور
إننا لسه عيال صغيره ؟!
وده لإننا فعلاً لسه صغيريين
فـ نظـــــــارها مهمــــــــا كبرنا

”مرحلة الظهور“
وهي الفتره ما بين سن الطفوله وسن البلوغ
* ماما ساعات ممكن متخدش بالها إنها لازم تعاملنا بحذر
يعني لو زعقت لك فـ الشارع مثلاً أول ما بتروحي البيت
بتقولي لها :
”يا ماما أنا مش صغيره علشان تزعقيلي فـ الشارع أنا خلاص كبرت ”
* لو حد من جيرانك نده عليكِ زي زمانو قال خُدي يا بنت يا ”فتكات”
ده مثلاً يعني
إحم:D
عُمرك ما هترُدي وهتعملي فيها الآنسه حنفي و ول ما ترَوحي البيت
هتقولي لماما :
” متخلهاش تنده عليا وتقولي يا بنت هي بتنادي علي عيله صغيره..
أنا كبرت وليا اسم تناديني بيه ”
* لو خالتك أو حد من أقاربك شخط فيكـِ أو عاملك معاملة الطفله
الصغيره بتخدي موقف منه و تروحي لماما وتقولي لها :
” أنا مش رايحه عندها تاني دي شخطت فيا هو أنا عيله صغيره
علشان تشخط فيا قُدامهم والله ما ريحالها تاني ”

و أحياناً المُعلمه فـ دار العلم
(المدرسه – المسجد)
مثلاً
بقيتي تقولي:
” أسلوبها وحش معاياهي بتكلمني كده ليه ..؟؟
هي مش عارفه أنا مين..؟؟
هو أنا خدامه عندها..؟؟ ”

ويبدأ الشيطان ياخدك وتقومي قايله :
” والله ما أنا رايحـــــــه المسجد
أو..
والله ما أنا حضرلها اي حاجه ”
مواقف كتيره أوي بتحصل في هذه الفترهو بتكون فيها نوع من الحساسيه فـ التعامل
و إنهم لازم يعاملوني علي إني الآنسه الكبيره
إللي ليها كلمة ولازم يحترموها و يُقدروها
ده شئ مش وحش
زي ما الفتره دي ليها عيوب.. فهي ليها مُميزات..
مُميزاتها : إننا بنبدأ نكَون شخصيه ذات ثقه بنفسها فـ مرحلة عُمريه مهمه
لكن..
عيوبها : هو إننا بنبدأ نكَون شخصيه وهميه بيبدأ يتدخل ويلعب عليها الشيطان
و يوسع لنا نقطة التورم إللي بتدخلنا فـأشياء إحنا مش قدها
- أخدنا موقف من ماما وزعلنا منها
- أخدنا موقف من بابا ومكلمنهوش
- أخدنا موقف من خالتو و قُلنا مش هنزورها
- أخدنا موقف من جارتنا وبقينا مش بنرمي عليها حتي السلام
--------------------------------------
ممكن لحظه
~*~*~*~
أمي أو أبويا الوالدان..
وما آدراك ما الوالدان..
فكما قرأت في بعض الكُتب
الوالد با لإنفاق..
والوالدة بالولادة والإشفاق..
فللّه سبحانه نعمه الخلق والإيجاد..
و من بعد ذلك للوالدين نعمة التربيه والإيلاد..
مقدرش ازعل منهم لو عملوا إيه بالذي
ده أنا أشيل جزمتهم فوق راسي
إحنا مهما كبرنا جسماً وسناً عُمرنا ما هنكبر عليهم
بناخد علي خاطرنا منهم..
وكإننا ضمنا معيشتهم أبد الدهر ..!
مفيش وقت للزعل والغضب دول كنز وهبه الله لنا تحت أبصارنا
ولكننا للآسف لم نره
- خالتك أو عمك أو أي من أقاربك.أوعي تزعلي منهم..
.أوعي تخلي الشيطان يضحك عليكـِويزرع فيكـِ الكبر و الغرور
.أوعي تشوفي نفسك عليهم
.أوعي نفسك الأماره بالسوء تاخدك
وتخليكـِ فـ يوم تغضبي منهم
وتبعدك عن صلة أرحامك
- جارتك إللي قد ماما أو أصغردي أقرب ليكـِ من أقاربك
إللي إنتِ من دمهم وهما من دمك
,, بالمختصر المفيد ,,
ما هلك أمرؤ عرف قدر نفسه
وكما قال عُمر بن عبد العزيز
ـ رحمه الله ـ
” رحم الله امرأ عرف قدر نفسه ”
لو عرفنا نفسنا حق المعرفه
عمرنا ما هنصاب بمرحلة التورم الذاتي
أو النفسي
وها هي
مراحل ” الذات المتورمه ”
~*~*~*~*~*~*~*~*
1- مرحلة التفكير
2- مرحلة وضع الشعار
3- مرحلة فرض الرأي
4- مرحلة أخذ موقف
5- مرحلة التعالي
عايزين نتغلب عليها ونقاومها
و أكيد في منا مر وما زال في تلك المرحله
و إللي بسببها بعدنا عن ناس كتيييييير أوي
وبدأنا ناخد منهم موقف و بدأنا ننسي إن المفروض تعاملتنا
لله عزوجل..
لا
لأنفسنا..
عاييزين نجاهد نفسنا و نحاول بقدر المستطاع
إننا ناخد بالنا من تصرفاتنا وأفعالنا
و ناخد بالنا من إللي حوالينا
ونحب إللي يحبنا
ومننساش أصلنا
و ياريت نبدأ نصلح كُل إللي ضيعناه
و إللي فينا زعلانه من حد و ذاتها المتورمه
خليتها تتعالي علي إنها تكلم إللي أخدت منه موقف
تبدأ ترفع سماعة التليفون و تنسي خاااالص التكبر النفسي
عايزين نخلي شعارنا
” أنا بتعامل لله.. لا لنفسي ”
وأحسن أخلاق الفتى وأتمها تواضعه للناس وهو رفيع
وأقبح شيء أن يرى المرء نفسه رفيعا وعند العالمين وضيع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق