الاثنين، 22 مارس 2010

كــــلاكيت شخـــابيط خاصه..!!



الجزء الأول من شخابيط إنسان الخاصه :



يااااااااااه.... آخيرا لاقيتها
بس.. يارب تكون هي لاقيتني زي ما لاقيتها
بقالي سنين بدور عليها
وآخيرا آن الآوان أن تنير عيني إلي طريقها
كي تقع عيني عليها و ألتقطها

من وسط آلاف من..........؟؟؟
ولكنني..!

أخشي أن تردني
وتستقبلني إستقبال أصم


حسبي الله فالله المستعان



~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~*~



الجزء التاني من شخابيط إنسان الخاصه :



آخر ماكنت أفكر فيه هو أنها تستقبلني إستقبال أصم!


ياااااه

سئمت نفسي سئمت الأنا
ذهبت السعاده و غاب الهنا
و أمطرت سماء عيني
و نطق لساني بالغنا
و أصبحت كلماتي
تتراقص بين آهات الدندنا

إلي أن سمعت صوت يناديني
يا سا سما سما يا ساميه
سكت وتنبهت إلي تلك الصوت
كي أعرف أين هو و لماذا يناديني

فكانت تؤلمني كلماته
و يرتعش جسدي من صوته

لحظه!
إنها نفسي..
إنها نفسي تنناديني

وتردد ما كنت أفكر فيه قائلا :
أخشي أن تستقبلني إستقبال أصم
أخشي أن تستقبلني إستقبال أصم
أحشي أن تستقبلني إستقبال أصم

صرخت وقولت كفا كفا كفاكي عني
فإنها استقبلتني إستقبال أصم؟

آآآآآآآه



~*~*~*~*~*~**~*~*~*~*~*~


الجزء الثالث من شخابيط خاصه :


كلاكيت يارب يكون آخر مره
فاللمره الثانيه علي التوالي

حدث ما كنت أخشي حدوثه في الآونه الآخيره ،
فهو أمر ليس بجديد

فلقد تكرر نفس المشهد مره ثانيه
وادعوا الله أن لا يتكرر مره ثالثه
فإنها...........

"" أستقبلتني إستقبال أصم ""

!!!!!

ولم تكتفي بهذا ولكن..!
فعلت أمر آخر لم يكن بحسباني

فلقد ألقيتني بكلمات ساخره
لم أتعود علي أن يواجهني بها أحد من قبل

ولا أعلم.... لما كل هذا؟


لماذا تعاملني تلك بهذا الأسلوب الساخر
تضحك وتتعجب عندما تعلم أن
الكل.. يقدرها ويحبها مثلما كنت أحبها أنا من زمان
و
الكل.. ينخدع لبسمتها التي تشبه لون الزعفران

ولا أعلم.. لماكل هذا..؟

أهذا نوع من الكبرياء والكبرياء لله..
أم هذا نوع من الغرور والعياذبالله..


لا اعلم.... لما كل هذا..؟

أانها تهرب مني لإنني أعرف حقيقة أمرها..
أم أنها تخشي أن تتعامل مع أحد ذاق مر أيامها..

لا أعلم.... لما كل هذا؟

الآن أكررها وأنا خائفه كي لا يحدث ما حدث من قبل

أخشي أن تستقبلني إستقبال أصم
أخشي أن تستقبلني إستقبال أصم
أخشي أن تستقبلني إستقبال أصم

حسبي الله فالله المستعان



بقلم \ ساميه مصطفي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق